قرقز
11-02-2006, 12:00 AM
من سيرة قدوتنا
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بعنوان كيفية نقل الأخبار غير السارة
أحبتي في ربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول أيها الأحبة :
إن نقل الخبر السيء مهارة قليل من يتقنها , فهي تحتاج لتدريب , وإن كان في الغرب تعقد
دورة في ذلك . بل هنا وغالبا ما تكون للأطباء , فهم يتحرجون كثيرا من ذلك .
فكثير من المرضى ساءت حالتهم بسبب أسلوب توضيح ذلك الدكتور لحالته السيء .
وكذلك غير الأطباء ونحن منهم من يمر عليه مثل ذلك .
لذا أحببت أن أدعوكم لهذه الدورة المميزة والاستفادة من تجربتها :
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال :خطب أبو طلحة ـ رضي الله عنه ـ أم سليم ـ رضي الله عنها ـ فقالت له: ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكني امرأة مسلمة وأنت رجل كافر ولا يحل لي أن أتزوجك فان تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره فأسلم فكانت له فدخل بها فحملت فولدت
غلاما صبيحا:
وكان أبو طلحة يحبه حبا شديدا
فعاش حتى تحرك فمرض فحزن عليه أبو طلحة حزنا شديدا حتى تضعضع قال وأبو طلحة يغدو على رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ ويروح فراح روحة
هنا الخبر السيء:
ومات الصبي
خطوات نقل الخبر السيء :
1 ــ فعمدت إليه أم سليم فطيبته ونظفته وجعلته في مخدعنا
2 ــ فأتى أبو طلحة فقال كيف أمسى بنى قالت بخير ما كان منذ اشتكى اسكن منه الليلة قال فحمد الله وسر بذلك .
3 ــ فقربت له عشاءه فتعشى .
4 ــ ثم مست شيئا من طيب .
5 ــ فتعرضت له حتى واقع بها .
6 ــ فلما تعشى واصاب من أهله .
7 ــ قالت يا أبا طلحة رأيت لو ان جارا لك أعارك عارية فاستمتعت بها ثم أراد أخذها منك أكنت رادها عليه فقال أي والله انى كنت لرادها عليه قالت طيبة بها نفسك قال طيبة بها نفسي .
8 ــ قالت فان الله قد أعارك بنى ومتعك به ما شاء ثم قبض إليه فاصبر واحتسب قال فاسترجع أبو طلحة وصبر . [ وهنا النتيجة الأولى ]
الخطوة الأولى التهيأة النفسية .
الخطوة الثانية التدرج بنقل الخبر عن طريق صنع التقبل .
[ وهنا النتيجة الثانية ]
ثم أصبح غاديا على رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فحدثه حديث أم سليم بارك الله لكما في ليلتكما قال وحملت تلك الواقعة فأثقلتكيف صنعت فقال رسول الله فقال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ لأبي طلحة إذا ولدت أم سليم فجئنى بولدها فحمله أبو طلحة في خرقة فجاء به إلى رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال فمضغ رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ تمرة فمجها في فيه فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول لأبي طلحة حب الأنصار التمر فحنكه وسمى عليه ودعا له وسماه عبد اللهالله
قلت : ما أجمل أنت تكون المرأة عونا لزوجها على طاعة ربه , ونجاحه في الدنيا .
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
بعنوان كيفية نقل الأخبار غير السارة
أحبتي في ربي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقول أيها الأحبة :
إن نقل الخبر السيء مهارة قليل من يتقنها , فهي تحتاج لتدريب , وإن كان في الغرب تعقد
دورة في ذلك . بل هنا وغالبا ما تكون للأطباء , فهم يتحرجون كثيرا من ذلك .
فكثير من المرضى ساءت حالتهم بسبب أسلوب توضيح ذلك الدكتور لحالته السيء .
وكذلك غير الأطباء ونحن منهم من يمر عليه مثل ذلك .
لذا أحببت أن أدعوكم لهذه الدورة المميزة والاستفادة من تجربتها :
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال :خطب أبو طلحة ـ رضي الله عنه ـ أم سليم ـ رضي الله عنها ـ فقالت له: ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكني امرأة مسلمة وأنت رجل كافر ولا يحل لي أن أتزوجك فان تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره فأسلم فكانت له فدخل بها فحملت فولدت
غلاما صبيحا:
وكان أبو طلحة يحبه حبا شديدا
فعاش حتى تحرك فمرض فحزن عليه أبو طلحة حزنا شديدا حتى تضعضع قال وأبو طلحة يغدو على رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ ويروح فراح روحة
هنا الخبر السيء:
ومات الصبي
خطوات نقل الخبر السيء :
1 ــ فعمدت إليه أم سليم فطيبته ونظفته وجعلته في مخدعنا
2 ــ فأتى أبو طلحة فقال كيف أمسى بنى قالت بخير ما كان منذ اشتكى اسكن منه الليلة قال فحمد الله وسر بذلك .
3 ــ فقربت له عشاءه فتعشى .
4 ــ ثم مست شيئا من طيب .
5 ــ فتعرضت له حتى واقع بها .
6 ــ فلما تعشى واصاب من أهله .
7 ــ قالت يا أبا طلحة رأيت لو ان جارا لك أعارك عارية فاستمتعت بها ثم أراد أخذها منك أكنت رادها عليه فقال أي والله انى كنت لرادها عليه قالت طيبة بها نفسك قال طيبة بها نفسي .
8 ــ قالت فان الله قد أعارك بنى ومتعك به ما شاء ثم قبض إليه فاصبر واحتسب قال فاسترجع أبو طلحة وصبر . [ وهنا النتيجة الأولى ]
الخطوة الأولى التهيأة النفسية .
الخطوة الثانية التدرج بنقل الخبر عن طريق صنع التقبل .
[ وهنا النتيجة الثانية ]
ثم أصبح غاديا على رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ فحدثه حديث أم سليم بارك الله لكما في ليلتكما قال وحملت تلك الواقعة فأثقلتكيف صنعت فقال رسول الله فقال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ لأبي طلحة إذا ولدت أم سليم فجئنى بولدها فحمله أبو طلحة في خرقة فجاء به إلى رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال فمضغ رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ تمرة فمجها في فيه فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول لأبي طلحة حب الأنصار التمر فحنكه وسمى عليه ودعا له وسماه عبد اللهالله
قلت : ما أجمل أنت تكون المرأة عونا لزوجها على طاعة ربه , ونجاحه في الدنيا .