المقام السامي
02-28-2007, 04:36 AM
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_2005042413390292dc4a66.gif
السعودية: انطلاق معرض جدة للعقار والإسكان وسط توقعات بعقد صفقات بقيمة 1.6 مليار دولار
سعود القصير: المعارض فرصة لمعرفة وجهة نظر الطرف الآخر
http://www.asharqalawsat.com/2007/02/24/images/realestate.407753.jpg
تترقب الأوساط العقارية في السعودية معرض جدة للتمويل والإسكان لمعرفة حالة السوق العقاري ومدى صحة توقعات خبراء الاقتصاد التي تفيد بأن العام الجاري سيكون للقطاع العقاري نصيب الأسد من الاستثمارات في البلاد، الذي يثبت مرحلة بعد مرحلة انه استثمار قوي لا يتأثر بسرعة كما يحدث في سوق الأسهم، ويحقق أرباحا معقولة تتراوح ما بين 18 إلى 25 في المائة مع تجاوز مرحلة الخطر في الحفاظ على رأس المال.
ويرى الخبراء العقاريون ان السوق يمر بمرحلة انتقالية تتميز بأنها أكثر وعياً ونضجاًً، وأكثر ترتيباً في ما يتعلق بالاستثمار، ووضوحاً بين العرض والطلب، ومعرفة احتياجات السوق بعدما قادت الشركات القيادية في الاستثمار العقاري الرأي الصحيح في الاستثمار، وخروج الكثير من أشباه العقاريين أو الدخلاء كما يطلق عليهم أصحاب القطاع، الذين تسببوا في فقدان الكثير من صغار ومتوسطي وحتى كبار المستثمرين للخروج من القطاع العقاري جراء ما حدث في مساهمتهم التي شهدت التعثر في عملياتها.
وتسعى الشركات المشاركة في معرض جدة للتمويل والإسكان والعقار إلى بحث إمكانية عرض مشاريعها من خلال رؤية جديدة تلبس أهداف إيجاد حلول للمشاريع الاستثمارية العقارية، بالإضافة إلى حلول إسكانية مختلفة، وللاستفادة مما تحققه المعارض العقارية من تواصل بين الصناع والمستهلكين، ويرى سعود القصير مدير عام شركة «دار الأركان» العقارية إن المعارض العقارية مناشط اتصالية إيجابية تحقق التواصل المباشر مع الشرائح المستهدفة من قبل الشركة، حيث تتمكن الشركات من عرض آخر الأفكار والمرئيات، بالإضافة إلى انها فرصة لإتاحة السماع من وجهات نظر ومرئيات المستهلكين، حيث تتمكن الشركات المشاركة من التعريف بالنشاط العقاري السعودي ومكانته الحالية في الاقتصاد الوطني. كما تتمكن تلك الشركات من عرض موقع القطاع العقاري في اقتصادات الدول المتقدمة، والحلول اللازمة لإعادة هيكلة القطاع العقاري بما يحقق مصالح جميع المتعاملين والمستفيدين والمصلحة العامة في المحصلة. واكد القصير أن شركته تشجع القائمين على المعارض العقارية للاستمرار في تقديم هذه الخدمات الترويجية التي يحتاج لها القطاع العقاري والعمل على تطوير صناعة المعارض بشكل عام والمعارض العقارية بشكل خاص بما يتناسب وحجم الاقتصاد السعودي، وذلك لتشكل المعارض فرصا حقيقية للشركات تتمكن من خلالها عرض فكرها وإنجازاتها ومنتجاتها وخدماتها المعبرة عن ذلك الفكر أمام الجميع باغتنام الوجود الكمي والنوعي من المشاركين والزوار لتلك المعارض. وبين القصير ان «الفرصة الاستثمارية في القطاع الإسكاني في السعودية كبيرة جدا بسبب اتساع الفجوة بين المعروض والمطلوب من الوحدات السكنية والتي قدرتها دراساتنا السوقية في فترة الخمس سنوات المقبلة بأكثر من 518 ألف وحدة سكنية، حيث يصل متوسط الطلب في هذه الفترة بنحو 1.09 مليون وحدة سكنية مقابل عرض محتمل غير محدد الآليات يصل لحوالي 572 ألف وحدة سكنية، ما يشكل فرصة استثمارية كبيرة للشركات المتطلعة لاغتنام الطلب الكبير والفجوة المتزايدة. وهذه الفرصة الاستثمارية الكبيرة يمكن أن تتحول إلى أزمة ما لم تتم معالجة العوائق الاستثمارية في القطاع الإسكاني التي أدت إلى سيادة التطوير الافرادي العشوائي، الذي لا يستجيب للطلب المتوقع في الوقت المناسب على حساب التطوير المؤسساتي الشامل، وذلك بسبب شح آليات التمويل الإسكاني الناشئة عن عدم اكتمال منظومة التشريعات والأنظمة واللوائح المنظمة لهذا القطاع المهم والحيوي والذي يشكل صمام الأنظمة المالية في الدول المتقدمة إضافة لكونه قطاعا يقدم منتجا أساسيا لكل أسرة في الوقت الملائم بما يحقق لأفرادها الاستقرار النفسي والاجتماعي».
وأضاف القصير إنه لا يمكن للقطاع العقاري أن ينهض بالدور المتوقع منه إلا إذا أعطي مكانته الحقيقية في النظام الاقتصادي، كما هو الحال في الدول المتقدمة، حيث يعتبر صمام الأمان للنظام المالي، والقاعدة الصلبة الكبيرة التي تعزز عمليات نقل الرساميل بين مجتمع الأعمال وأصحاب المدخرات من ناحية، كما تعزز عمليات نقل الرساميل بين القطاعات الاقتصادية كافة من ناحية أخرى. وبما أن السوق الإسكاني يمثل حوالي 70 في المائة من السوق العقاري يجب أن يمنح هذا السوق مكانته الحقيقية التي لا يمكن ان تتحقق إلا من خلال تطبيق نظام الرهن العقاري الذي بدوره يستدعي معالجة كافة العوائق التي تمنع تطبيقه بالصورة الفعالة المطلوبة، وبالتالي فإن الحل بالنهوض للقطاع العقاري واضح ومطبق وناجح في الدول المتقدمة، وعلى الشركات الاسترشاد بتجاربهم الناجحة لصياغة نظام رهن عقاري يتناسب والبيئة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية السعودية وتطبيقه بحزم بعد الوفاء بكافة متطلبات تطبيق هذا النظام المتمثلة بإيجاد سوق مالية تمول المطورين والمستفيدين، وتحفيز حكومي للمطورين العقاريين، كإعطائهم قروضا طويلة الأجل لتطوير كميات كبيرة ومتنوعة من الوحدات السكنية التي تناسب مختلف الأسر السعودية من حيث الحجم والدخل، واستكمالا وتطويرا دائما للبنية التشريعية والتنظيمية والإجرائية.
من جهته ذكر احمد المهندس، المشرف العام على معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان، أن المعارض العقارية المتخصصة تعطي فرصة للشركات للاستفادة من نوعية الطلب الموجود لدى المستهلكين في الوقت الذي بدأت الكثير من الشركات العقارية طرح منتجات عقارية لا تتواكب أو تتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المشاريع سواء الاستثمارية أو الإسكانية ستكون حاضرة، وهي فرصة لمعرفة الكثير عن تلك المشاريع التي ستطرح خلال المعرض. وأكد المهندس ان المعرض سيبحث فرصة إيجاد حلول للمشاريع الإسكانية ووضع القطاع العقاري في البلاد من خلال عدد من المحاضرات وورش العمل التي ستتطلع إلى إيجاد صياغة مناسبة للحلول المتطلبة في السوق العقاري خلال الفترة المقبلة.
نقلاً عن
جريدة الشرق الأوسط
السعودية: انطلاق معرض جدة للعقار والإسكان وسط توقعات بعقد صفقات بقيمة 1.6 مليار دولار
سعود القصير: المعارض فرصة لمعرفة وجهة نظر الطرف الآخر
http://www.asharqalawsat.com/2007/02/24/images/realestate.407753.jpg
تترقب الأوساط العقارية في السعودية معرض جدة للتمويل والإسكان لمعرفة حالة السوق العقاري ومدى صحة توقعات خبراء الاقتصاد التي تفيد بأن العام الجاري سيكون للقطاع العقاري نصيب الأسد من الاستثمارات في البلاد، الذي يثبت مرحلة بعد مرحلة انه استثمار قوي لا يتأثر بسرعة كما يحدث في سوق الأسهم، ويحقق أرباحا معقولة تتراوح ما بين 18 إلى 25 في المائة مع تجاوز مرحلة الخطر في الحفاظ على رأس المال.
ويرى الخبراء العقاريون ان السوق يمر بمرحلة انتقالية تتميز بأنها أكثر وعياً ونضجاًً، وأكثر ترتيباً في ما يتعلق بالاستثمار، ووضوحاً بين العرض والطلب، ومعرفة احتياجات السوق بعدما قادت الشركات القيادية في الاستثمار العقاري الرأي الصحيح في الاستثمار، وخروج الكثير من أشباه العقاريين أو الدخلاء كما يطلق عليهم أصحاب القطاع، الذين تسببوا في فقدان الكثير من صغار ومتوسطي وحتى كبار المستثمرين للخروج من القطاع العقاري جراء ما حدث في مساهمتهم التي شهدت التعثر في عملياتها.
وتسعى الشركات المشاركة في معرض جدة للتمويل والإسكان والعقار إلى بحث إمكانية عرض مشاريعها من خلال رؤية جديدة تلبس أهداف إيجاد حلول للمشاريع الاستثمارية العقارية، بالإضافة إلى حلول إسكانية مختلفة، وللاستفادة مما تحققه المعارض العقارية من تواصل بين الصناع والمستهلكين، ويرى سعود القصير مدير عام شركة «دار الأركان» العقارية إن المعارض العقارية مناشط اتصالية إيجابية تحقق التواصل المباشر مع الشرائح المستهدفة من قبل الشركة، حيث تتمكن الشركات من عرض آخر الأفكار والمرئيات، بالإضافة إلى انها فرصة لإتاحة السماع من وجهات نظر ومرئيات المستهلكين، حيث تتمكن الشركات المشاركة من التعريف بالنشاط العقاري السعودي ومكانته الحالية في الاقتصاد الوطني. كما تتمكن تلك الشركات من عرض موقع القطاع العقاري في اقتصادات الدول المتقدمة، والحلول اللازمة لإعادة هيكلة القطاع العقاري بما يحقق مصالح جميع المتعاملين والمستفيدين والمصلحة العامة في المحصلة. واكد القصير أن شركته تشجع القائمين على المعارض العقارية للاستمرار في تقديم هذه الخدمات الترويجية التي يحتاج لها القطاع العقاري والعمل على تطوير صناعة المعارض بشكل عام والمعارض العقارية بشكل خاص بما يتناسب وحجم الاقتصاد السعودي، وذلك لتشكل المعارض فرصا حقيقية للشركات تتمكن من خلالها عرض فكرها وإنجازاتها ومنتجاتها وخدماتها المعبرة عن ذلك الفكر أمام الجميع باغتنام الوجود الكمي والنوعي من المشاركين والزوار لتلك المعارض. وبين القصير ان «الفرصة الاستثمارية في القطاع الإسكاني في السعودية كبيرة جدا بسبب اتساع الفجوة بين المعروض والمطلوب من الوحدات السكنية والتي قدرتها دراساتنا السوقية في فترة الخمس سنوات المقبلة بأكثر من 518 ألف وحدة سكنية، حيث يصل متوسط الطلب في هذه الفترة بنحو 1.09 مليون وحدة سكنية مقابل عرض محتمل غير محدد الآليات يصل لحوالي 572 ألف وحدة سكنية، ما يشكل فرصة استثمارية كبيرة للشركات المتطلعة لاغتنام الطلب الكبير والفجوة المتزايدة. وهذه الفرصة الاستثمارية الكبيرة يمكن أن تتحول إلى أزمة ما لم تتم معالجة العوائق الاستثمارية في القطاع الإسكاني التي أدت إلى سيادة التطوير الافرادي العشوائي، الذي لا يستجيب للطلب المتوقع في الوقت المناسب على حساب التطوير المؤسساتي الشامل، وذلك بسبب شح آليات التمويل الإسكاني الناشئة عن عدم اكتمال منظومة التشريعات والأنظمة واللوائح المنظمة لهذا القطاع المهم والحيوي والذي يشكل صمام الأنظمة المالية في الدول المتقدمة إضافة لكونه قطاعا يقدم منتجا أساسيا لكل أسرة في الوقت الملائم بما يحقق لأفرادها الاستقرار النفسي والاجتماعي».
وأضاف القصير إنه لا يمكن للقطاع العقاري أن ينهض بالدور المتوقع منه إلا إذا أعطي مكانته الحقيقية في النظام الاقتصادي، كما هو الحال في الدول المتقدمة، حيث يعتبر صمام الأمان للنظام المالي، والقاعدة الصلبة الكبيرة التي تعزز عمليات نقل الرساميل بين مجتمع الأعمال وأصحاب المدخرات من ناحية، كما تعزز عمليات نقل الرساميل بين القطاعات الاقتصادية كافة من ناحية أخرى. وبما أن السوق الإسكاني يمثل حوالي 70 في المائة من السوق العقاري يجب أن يمنح هذا السوق مكانته الحقيقية التي لا يمكن ان تتحقق إلا من خلال تطبيق نظام الرهن العقاري الذي بدوره يستدعي معالجة كافة العوائق التي تمنع تطبيقه بالصورة الفعالة المطلوبة، وبالتالي فإن الحل بالنهوض للقطاع العقاري واضح ومطبق وناجح في الدول المتقدمة، وعلى الشركات الاسترشاد بتجاربهم الناجحة لصياغة نظام رهن عقاري يتناسب والبيئة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية السعودية وتطبيقه بحزم بعد الوفاء بكافة متطلبات تطبيق هذا النظام المتمثلة بإيجاد سوق مالية تمول المطورين والمستفيدين، وتحفيز حكومي للمطورين العقاريين، كإعطائهم قروضا طويلة الأجل لتطوير كميات كبيرة ومتنوعة من الوحدات السكنية التي تناسب مختلف الأسر السعودية من حيث الحجم والدخل، واستكمالا وتطويرا دائما للبنية التشريعية والتنظيمية والإجرائية.
من جهته ذكر احمد المهندس، المشرف العام على معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان، أن المعارض العقارية المتخصصة تعطي فرصة للشركات للاستفادة من نوعية الطلب الموجود لدى المستهلكين في الوقت الذي بدأت الكثير من الشركات العقارية طرح منتجات عقارية لا تتواكب أو تتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المشاريع سواء الاستثمارية أو الإسكانية ستكون حاضرة، وهي فرصة لمعرفة الكثير عن تلك المشاريع التي ستطرح خلال المعرض. وأكد المهندس ان المعرض سيبحث فرصة إيجاد حلول للمشاريع الإسكانية ووضع القطاع العقاري في البلاد من خلال عدد من المحاضرات وورش العمل التي ستتطلع إلى إيجاد صياغة مناسبة للحلول المتطلبة في السوق العقاري خلال الفترة المقبلة.
نقلاً عن
جريدة الشرق الأوسط